والدة الفتى المتنمر الذي جاء إلى منزلي للاعتذار لي، لم تظهر أي ندم وكانت متغطرسة. لقد كنت غاضبًا جدًا لدرجة أنني جعلتها تنزل على ركبتيها بدون أي سراويل داخلية ثم أعطيتها مصًا عميقًا في حلقها وأجبرتها على ممارسة الجنس معي! لقد اعتقدت أنها ذهبت بعيدًا جدًا، لكن اتضح أنها تحب القضبان الصغيرة، لذلك عادت في اليوم التالي وطلبت منه أن يضعها داخلها مرة أخرى، مما أدى إلى تغيير لحنها تمامًا! 2